مؤتمر الصحة العربي – اليوناني الثاني : تــقـــرير مــختصـر

اختتمت الغرفة العربية اليونانية، وبنجاح لافت، أعمال ومداولات مؤتمر الصحة العربي – اليوناني الثاني، المنعقد يومي 10 و11 يونيو/حزيران 2026 في فندق ذيفاني كارافيل، أثينا، اليونان، وذلك في إطار تعزيز الروابط المتنامية بين العالم العربي واليونان في قطاع الرعاية الصحية.

استقطب هذا اللقاء الثنائي على مدى يومين أكثر من 120 من رجال الأعمال العرب، و90 من نظرائهم من الجانب اليوناني، إلى جانب كبار المسؤولين الرسميين، والسفراء العرب، وخبراء قطاع الرعاية الصحية، وشخصيات بارزة. وقد تشرّفنا بمشاركة عدد من الشخصيات الوزارية الرفيعة، في مقدمتهم معالي آذونيس جيورجياذيس، وزير الصحة في اليونان، ومعالي د. مصعب نزال العلي، وزير الصحة في سوريا، ومعالي د. قاسم محمد بحيبح، وزير الصحة العامة والإسكان في اليمن، فضلاً عن د. سعد الدين المسماري، وكيل وزارة الصحة في ليبيا، الأمر الذي أكد مكانة المؤتمر وعكس أهميته بوصفه منصةً محوريةً للحوار والتعاون بين الجانبين.

على امتداد يومين حافلين، انخرط المشاركون في نقاشات وحوارات، واجتماعات عمل مثمرة. كما استضاف المؤتمر 52   متحدثاً بارزاً يمثّلون مؤسسات وشركات رائدة في قطاعات الصناعات الدوائية، وخدمات الرعاية الصحية، وتطوير المستشفيات والتحول الرقمي، إضافة إلى أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالي التشخيص والعلاج.

تميّزت الجلسات بمستوى رفيع من المشاركة الفعالة وتبادل الأفكار البنّاء، مما عكس الاهتمام الحقيقي لدى جميع المشاركين بتعزيز التعاون في قطاع الصحة. وقد أثبتت الغرفة العربية اليونانية مرةً أخرى قدرتها على رفع سقف التوقعات، سواء على صعيد نوعية المتحدثين أو مستوى التمثيل. وقد أضاف حضور خبراء أوروبيين قيمةً مضافةً للنقاشات، واستُقبل بترحيب واسع من المشاركين، مما عزز مكانة المؤتمر كمنصة للتواصل والحوار وشراكات العمل بين الجانبين.

في حفل الافتتاح في اليوم الأول، كرّمت الغرفة سعادة عمر يوسف، سفير جمهورية مصر العربية، وسعادة علي بن يوسف، سفير المملكة العربية السعودية، بمناسبة انتهاء مهامهما الدبلوماسية في اليونان، تقديراً لإسهاماتهما القيّمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهما واليونان.

وفي اليوم الثاني، بادرت الغرفة إلى تكريم عدد من الأطباء العرب البارزين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة اليونان وتركوا بصمةً راسخةً في قطاعها الصحي. والمُكرَّمون هم: د. مازن خوري، ود. جبرائيل دحابره، ود. عصام باغوزلي، ود. نمر شاهين، ود. آليكس ياغمور، ود. عباس قدره.

يأتي هذا المؤتمر استمراراً للنجاح الذي حقّقته نسخته الأولى المنعقدة في مايو/أيار 2024، وقد كانت الفكرة في أصلها مبادرةً من السيدة جوليا تسيتيس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي Enterprises  Tsetis Group of Pharmaceutical

تنتهز الغرفة العربية اليونانية هذه المناسبة لتعبّر عن خالص تقديرها للوفود والمتحدثين والمشاركين الممثلين لـ16 دولة عربية، وكذلك لشركائها وأصدقائها في اليونان، الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث. كما تتقدم الغرفة بالشكر والامتنان على الرعاية الرسمية التي أولتها وزارة الخارجية، ووزارة الصحة، ووزارة السياحة في اليونان، فضلاً عن مؤسسة كليون تسيتيس، واتحاد الغرف العربية، وجميع الشركات الأعضاء والشركاء الذين أسهم دعمهم ومساهماتهم في تحقيق نجاح هذا المؤتمر.

وفي هذا السياق، تؤكد الغرفة العربية اليونانية التزامها بمتابعة نتائج المؤتمر عن كثب، وتسهيل التواصل وتعزيز الشراكات المحتملة بين الأطراف اليونانية والعربية.

نتطلع إلى لقائكم في الفعالية الرئيسية للغرفة، «المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني الخامس عشر»، المقرر عقده يومي 25 و26 نوفمبر المقبل، وحتى ذلك اللقاء، نتمنى للجميع عطلة صيف سعيدة ومريحة.